الأربعاء 19 محرم 1441هـ الموافق 18 سبتمبر 2019م
حكم مَن صلى إمامًا للجنازة بغير وضوء، وحكم صلاة المأمومين => د/ ياسر برهامى نيل الأماني في ظلال السبع المثاني -3 => وليد شكر كذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب -1 => ركن المقالات حول قوله -تعالى-: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَ => د/ ياسر برهامى 008- تابع- عبر من قصة سيدنا إبراهيم. الشيخ/ إيهاب الشريف => عبر من قصة سيدنا إبراهيم 040- سياق ما روي عن النبي والصحابة والتابعين في مجانبة أهل القدر وثائر أهل الأهواء (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 134- مخالفات في صفة القبر الشرعية (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 012- الآيات ( 36- 39) (سورة طه- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 020- سورة طه 002- الطلاق عند اليهود (باب الطلاق- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 021- باب الطلاق 114- الباب (29) في انقسام القضاء, والإرادة, والكتابة,والأمر, والإذن... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شهر الله المحرم و براءة موسي من فرعون وقومه
يوم عاشوراء. الشيخ/ محمود عبد الحميد
وقفات مع عاشوراء. د/ سعيد الروبي

المَسْكوت عنه في "القمة العربية"

المقال

Separator
المَسْكوت عنه في "القمة العربية"
779 زائر
12-04-2017
أحمد الفولي

المَسْكوت عنه في "القمة العربية"

كتبه/ أحمد الفولي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

على شاطئ البحر الميت حيث حدود الأردن مع فلسطين الأبيـّة، انعقدت منذ أيام القمة العربية بحضور العديد من الزعماء العرب.

شرفتُ بحضوري لفعاليات القمة، لا سيما الاجتماعات التحضيرية ابتداء من 23 مارس، والتي امتدت حتى اجتماع القمة 29 مارس من الشهر المنصرم.

كما حضرت احتفال الأردن الرسمي، لتكريم وكالات الأنباء والمؤسسات الصحفية والإعلامية العالمية، والتي كان من بينها تكريم "جريدة الفتح"، لمشاركتها فعاليات القمة.

لم أنس تأكيد وزير الإعلام الأردني لي على مكانة مصر العالمية، وثقلها السياسي، والديموغرافي، والحضاري والتاريخي المعروف، مؤكدًا: "مصر جزء أصيل من الوطن العربي، وأحد أهم قيادات الأمة العربية"، في الحقيقة لم تكن شهادة الدكتور محمد المومني –وزير الإعلام الأردني- هي الأولى من نوعها أو الأخيرة في حق "مصر" أثناء فعاليات القمة، حيث أجريتُ العديد من الحوارات الصحفية، والمقابلات المهمة مع الوفود الرسمية لكثير من الدول العربية، والتي استشعرت من خلالها حجم "مصـر" الحقيقـيّ، ومكانتها الكبيرة والاستراتيجية بين دول العالم.

كان بالقمة إجماع عربي قوي وواضح، على رفض التدخلات الإيرانية السافرة في شئون بعض الدول العربية، كما كان بلقاءات القمة طرح واضح للقضية الفلسطينية كدولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وكذلك مناقشة القضية السورية وشغور الكرسي السوري مع رفع علم دمشق، في إشارة واضحة من الجامعة العربية، بأن بشار الأسد لا يمثل سوريا.

ولكن.. هل ستنجح القمة في تنفيذ ذلك على أرض الواقع؟ ولماذا لم يُطرح على طاولة النقاش بعض القضايا المهمة الخاصة بالأمة العربية، لا سيما وقد لامست القمة طموحات الكثيرين من أبناء المجتمع العربي في بعض القضايا؟

غابت عن القمة قضية الأحواز، وهي قضية عربية لها تاريخ، وصراع طويل مع الدولة الفارسية، التي تسعى لفرض نفوذها في المنطقة كلها، بدعم غربيّ لتكون شرطيّ المنطقة المنتظر!

كما سكتت القمة عن الحديث عن تنظيم حزب الله الإرهابي، وعروضه العسكرية المسلحة المستمرة في سوريا، وفي لبنان، رغم قرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باعتبار ميليشيا حزب الله كـ "تنظيم إرهابيّ".

تم طرح التدخلات الإيرانية من الجميع ورفضها، ولكن كم كنت أتمنى وضع خطوات تنفيذية واضحة لنتمكن من خلالها من إيقاف النزيف السوري، والعراقي، واليمني، الذي تتسبب طهران فيه بشكل واضح، من خلال دعم الميليشيات الإجرامية التي وصل بها الإجرام إلى استخدام الأسلحة المحرمة وفقًا للمواثيق الدولية.

القضية الفلسطينية هي القضية المحورية في القمة، والمركزية لها، وكم سررت بكلمات الزعماء العرب عنها، لا سيما كلمة مصر وكلمة المملكة السعودية، التي أعادت القضية الفلسطينية للواجهة من جديد بعد سنوات تهميش متعـمّد من البعض، لكن القمة لم تناقش آليات واضحة، لإيقاف التمدد الصهيوني -الذي يسعى لتحويل فلسطين لمستعمرة يهودية، بالإضافة إلى التعدي السافر على الأطفال والنساء والرجال والشيوخ- حتى ولو كانت هذه الآليات عبر توفير البعد السياسي، والاقتصادي، والإعلامي، العالمي إن لم تكن الظروف سانحة لتوفير بُعد عسكري، لحل الصراع بالمنطقة، وتوفير الأمن للأشقاء الفلسطينيين، والحفاظ على سيادة فلسطين كدولة مستقلة.

ندرك جميعًا أن لكل دولة ظروف محلية، فضلاً عن التحديات الدولية والإقليمية، مما يجعل الزعماء العرب غير مطلقي الأيدي في القرارات الدولية، لكنني قصدت ملفات مهمة، تحتاج لطرح قوي على الساحة العربية، مما يُشعر المواطن العربي بنوع من التفاؤل والتعاطف والانتماء.

قد تكون القمة نجحت نسبيًا في تجديد الثقة لدى شريحة من الأمة العربية، باجتماع الزعماء العرب، واتفاقهم على العديد من النقاط المهمة، لكن الناس جميعًا ينتظرون نتائج حقيقية ملموسة.

لا أنسى أن أقدم جزيل الشكر والتقدير للملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والسفير علاء العايد سفير القاهرة بالأردن، على حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة مع جميع الوفود بشكل عام، والوفد المصري بشكل خاص.

وأرجو الله تعالى أن تكون بداية خير للأمة العربية والإسلامية.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية