الأحد 13 محرم 1440هـ الموافق 23 سبتمبر 2018م
006- اسم الله الحفيظ (2) (في ظلال الأسماء الحسنى). الشيخ إيهاب الشريف => في ظلال الأسماء الحسنى 016- معتقد علي بن المديني (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 022- مبطلات المسح على الخفين (دقيقة فقهية) . الشيخ سعيد محمود => دقيقة فقهية 005- الآيات (15- 21) من تفسير ابن جرير (تفسير سورة الشعراء). د/ ياسر برهامي => 026- سورة الشعراء 065- تابع- في ذكر مناظرة جرت بين جبري وسني جمعهما مجلس مذاكرة (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 011- شرع الله هو الروح وهو النور (خواطر إيمانية). د/ أحمد فريد => خواطر إيمانية ما الحكم إذا وهبها زوجها بيتًا وتريد أن يرد إلى ورثته بعد موتها؟ => د/ ياسر برهامى هل يجوز التربح مِن شراء الصكوك مع البنوك الإسلامية؟ => د/ ياسر برهامى صفحات مِن ذاكرة التاريخ (49) ثورة يزيد بن المهلب عام 102هـ => زين العابدين كامل 007- اسم الله الحفيظ (3)(في ظلال الأسماء الحسنى). الشيخ إيهاب الشريف => في ظلال الأسماء الحسنى

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1428هـ- د/ ياسر برهامي
(تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ)- كتبه/ ياسر برهامي
 مشاريع تدبُّر القرآن... ضوابط ومحاذير - كتبه/ عبد المنعم الشحات

فضل المحرم... وخرافات الرافضة!

المقال

Separator
فضل المحرم... وخرافات الرافضة!
438 زائر
11-10-2017
خالد آل رحيم

فضل المحرم... وخرافات الرافضة!

كتبه/ خالد آل رحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد قال الله -تعالى-: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) (التوبة:36).

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ: شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ: صَلَاةُ اللَّيْلِ) (رواه مسلم).

قال أبو عثمان النهدي -رحمه الله- عن السلف: "كانوا يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير مِن رمضان، والعشر الأول مِن ذي الحجة، والعشر الأول مِن المحرم".

وقال الحسن -رحمه الله-: "إن الله افتتح السَّنة بشهرٍ حرام، وختمها بشهرٍ حرام؛ فليس شهر في السَّنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله مِن المحرم".

واليهود كانوا يعظمون يوم عاشوراء ويصومونه، ويتخذونه عيدًا لهم؛ لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى -عليه السلام- مِن فرعون، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ، وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ)، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. (رواه مسلم)، وبيَّن النبي -صلى الله عليه وسلم- ثواب صيامه، فقال: (يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ) (رواه مسلم).

وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يصوِّمون فيه صبيانهم؛ تعويدًا لهم على هذا الفضل، فعن الربيع بنت معوذ -رضي الله عنها- قالت: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ، الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ: (مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ) فَكُنَّا، بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَنَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ عِنْدَ الْإِفْطَارِ. (متفق عليه)، فهذا عمل النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام، وسلف الأمة المبارك، ثم ظهرت بعد ذلك فرقة الرافضة، والتي ابتدعت بدعًا لم ولن تكون يومًا مِن الدين، مِن إقامة العزاء، واللطم، وشق الجيوب، وإسالة الدماء، وكثير مِن الخرافات؛ بزعم إحياء ذكرى مقتل الحسين -رضي الله عنه- مع أنهم هم سبب قتله -لعن الله قاتله!-.

قال ابن رجب -رحمه الله-: "وأما اتخاذه مأتمًا كما تفعل الرافضة لأجل قتل الحسين -رضي الله عنه-؛ فهو مِن عمل مَن ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعًا، ولم يأمر الله ولا رسوله -صلى الله عليه وسلم- باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتمًا؛ فكيف بمَن هو دونهم؟! ولذلك أوجب الله -تعالى- على الأمة عدم ظلم نفسها في هذه الأشهر الحرم، فقال -تعالى-: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) (التوبة:36).

قال ابن عاشور -رحمه الله-: "(فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ): تَفْرِيعٌ عَلَى (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) فَإِنَّهَا، لَمَّا كَانَتْ حُرْمَتُهَا مِمَّا شَرَعَهُ اللَّهُ؛ أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ تَعْظِيمَ حُرْمَتِهَا بِأَنْ يَتَجَنَّبُوا الْأَعْمَالَ السَّيِّئَةَ فِيهَا" (التحرير والتنوير).

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "فلا تظلموا فيهن أنفسكم في الاثنى عشر"، وروي عن محمد بن الحنفية -رحمه الله- قال: "فيهن كلهن"، وقال قتادة -رحمه الله-: "العمل الصالح أعظم أجرًا في الأشهر الحرم، والظلم فيهن أعظم مِن الظلم فيما سواهن، وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا".

وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "(فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ): يريد استحلال الحرام، والغارة فيهن".

وقال محمد بن إسحاق بن يسار: "لا تجعلوا حلالها حرامًا، ولا حرامها حلالًا كفعل أهل الشرك، وهو النسيء".

وهنا يبدر السؤال: هل ما تفعله الرافضة يندرج تحت مسمى الظلم أم لا؟!

وأظن أن الإجابة واضحة؛ فهو مِن أعظم الظلم والافتراء على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وآل بيته الكرام، وأصحابه الأفاضل -رضي الله عن الجميع-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى