الثلاثاء 5 صفر 1440هـ الموافق 16 أكتوبر 2018م
تأملات في حجة الوداع (12) => ياسر برهامي 089- الآيات (150- 152) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء من الآية 1 إلى الآية 9 (سورة الجاثية- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => تفسير ابن كثير 008- من( النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى) إلى (استحباب مجالسة الصالحين وجانبة قرناء السوء ) (البر والصلة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 045- كتاب البر والصلة والآداب 015- الآيات (24 - 26) (تفسير سورة إبراهيم). د/ ياسر برهامي => 014- سورة إبراهيم 211- تابع- كتاب الأحكام (الشرح المُفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم). د/ ياسر برهامي => الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم 013- سورة الرعد (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 023- موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم(خواطر إيمانية). د/ أحمد فريد => خواطر إيمانية بمَ نصح الصحابة الحسين -رضي الله عنه- عند خروجه؟ => أحمد حمدي أثر حرب العاشر مِن رمضان على الأدب الإسرائيلي => علاء بكر

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

تعبنا... !

المقال

Separator
تعبنا... !
470 زائر
23-11-2017
حسني المصري

تعبنا... !

كتبه/ حسني المصري

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فكثير منا ينظر إلى حاله وقد بقي على الطريق الذي بدأه، سنوات طويلة ينتظر ثمرة ما يتطلع إليها، ويمني نفسه بها؛ فلا يجد مِن ذلك شيئًا، بل لا تكاد تمضي أزمة إلا وتتبعها محنة، ولا يندمل جرح إلا وتتلوه جراح!

هنا قد تأتيه لحظة ضعف تعتري كل إنسان، فيقول في نفسه: لقد تعبتُ كثيرًا ومتى نرتاح؟!

فأقول لك أخي -وأقول لنفسي-: مَن قال إن طريقنا هذا مريح، أو أنه يصل بنا إلى الراحة التي ننشدها في هذه الحياة.

إن طريق الحق واضح، ومَن سلكه عليه أن يتحمل تبعاته، إنه طريق صعب وشاق، لكنّ عزاءك وعزائي أنك على نفس الطريق الذي سلكه مِن قبلك: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وخاتمهم محمد -صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وسلم تسليمًا كثيرًا-.

إنه الطريق الذي مضى فيه قبلك الصحابة والعلماء والصالحون والمصلحين مِن عباد الله.

فهل وجدوا الراحة في طريقهم؟!

لم يجدوها، وعلموا أنها ليستْ هنا وإنما عليهم أن يبقوا ويستمروا على طريقهم مهما واجهوا مِن الصعاب، يكفيهم شرفًا أن سبقهم عليه مَن اصطفاهم الله مِن خلقه، وهذه أعظم مواساة لمَن يبحث عن الراحة في طريق الحق ولا يجدها، بل الراحة كل الراحة أن تتعب في الحق ولأجله.

إنه كفاح مستمر، ونضال لا ينتهي مِن أجل الحق، وإعلاء رايته ورفع لوائه، وسيادة العدل ونشره بيْن الناس.

والذين يسلكون هذا الطريق يعلمون ذلك، ولا ينتظرون في هذه الدنيا جزاءً على جهودهم، ولا يرجون حمدًا ولا شكرًا مِن الناس، فالمحارب الحق مَن يفوز في المعركة، لكنه لا يحتفل بالنصر؛ لأن راحته ليستْ هنا، وإنما هناك كما قال الأول حين سُئل: "متى الراحة؟! فقال: عند أول قدم في الجنة!".

فامضِ في طريقك ميمونًا، ولا تقل: "تعبتُ فمتى أرتاح؟!"، بل قل: "ارتحتُ حين عرفتُ الحقَّ وسرتُ عليه".

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى