الأربعاء 15 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 20 فبراير 2019م
009- تابع- باب الإخلاص وإحضار النية فى جميع الأعمال والأقوال والأحوال البارزة والخفية (رياض الصالحين). د/ ياسر برهامي => رياض الصالحين (جديد) 007- فترة الإسرار بالدعوة المباركة (وقفات تربوية مع السيرة النبوية). د/ أحمد فريد => وقفات تربوية مع السيرة النبوية (جديد) المنطلقات الفكرية للتنظيمات الإرهابية وكيف تتمدد => ركن المقالات 093- الآية (162) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => تفسير السعدي كنز القرآن. الشيخ/ سعيد صابر => سعـيـد صـابـر 058- مبطلات الصلاة (2) (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 002- الآيتان (1- 2) من الطبري (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 002- الآيتان (4- 5) من ابن كثير (تفسير سورة الحجر). د/ ياسر برهامي => 015- سورة الحجر 001- من (ما نزل في إسكان الأبوين آدم وحواء في الجنة وإزلال الشيطان لهما عنها( إلى (ما نزل في ابن مريم عليهما السلام) (حسن الأسوة). د/ ياسر برهامي => حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة => قسم الأخوات

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

أين الطريق؟ وماذا نحن فاعلون؟! (3)

المقال

Separator
أين الطريق؟ وماذا نحن فاعلون؟! (3)
796 زائر
08-05-2018
صبري سليم

أين الطريق؟ وماذا نحن فاعلون؟! (3)

كتبه/ صبري سليم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد تكلمنا فيما مضى عما آل إليه حال الأمة الإسلامية مِن ضعفٍ وبُعدٍ عن كتاب الله -تعالى-، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وفي هذه المقالة نتكلم عن:

أين الطريق؟ وما المخرج؟!

قد رسم لنا المولى -عز وجل- طريق النصر حين قال في كتابه الكريم: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) (التوبة:111)؛ فما أعظم هذا العهد وهذا التعاقد بيْن الله والمؤمنين، يبيع فيه المؤمن نفسه وماله لله؛ لإعلاء كلمته ونصرة دينه، والمؤمن لا يكون مؤمنًا صادقًا في إيمانه؛ إلا إذا كان مجاهدًا بماله ونفسه في سبيل الله.

والمولي -سبحانه- قال في كتابه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55).

يعني وعد الله تبديل هذا الواقع وتغييره لصالح المؤمنين، وشرط -سبحانه- توحيده، فقال: (يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا)؛ فهل تحقق هذا الشرط؟!

وقال -سبحانه-: (إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ . وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ) (إبراهيم:13-14).

فهل نخاف الله ونخاف وعيده ونعود إلى بارئنا؟!

ومَن لعب الشيطان برأسه، فقال: ما الذي سيحدث والأعداء يملكون التكنولوجيا ويمتلكون ما يدمر العالم؟!

فنقول له: اسمع قول الله -تعالى-: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا).

فهل عرفتَ مصير أسلحه الكافرين؟!

لكن المهم أن تعلم أخي القارئ: أن هذه المنارة الخالدة "منارة الإسلام العظيم" لن تنطفئ، وأن هذه الراية الشامخة "راية الإسلام" لن تسقط؛ سيحملها جيل بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها!

ولا يكون مؤمنا حقـًّا مَن يخضع ويخنع، ويستسلم للباطل.

ولا يكون مؤمنًا حقًّا مَن لا يؤمن بانتصار الحق على الباطل في نهاية المطاف (وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ) (الشورى:24)، وقال الله -تعالى-: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (الصف8-9)، وقال: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ) (سبأ:48-49).

فيا أيها المسلمون جددوا إيمانكم بربكم، وثقوا كل الثقة بنصر الله -عز وجل- إن آمنتم وصدقتم وعملتم، وأخذتم بقوةٍ بجميع الوسائل والأسباب، قال -تعالى-: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (غافر:51).

فيجب علينا إخوة الإسلام أن نعود إلى الله -سبحانه وتعالى-، ونعبده ولا نشرك به شيئًا، ونخاف حسابه ووعيده؛ فإذا لم نعد فإنه -سبحانه- كتب الذلة والصغار على مَن خالف أمره، وسيأتي بعدنا بقوم يحبهم ويحبونه، ولا يكونون أمثالنا، ونكون نحن فقط خرجنا مِن الدنيا بالذل والخزي والهزيمة (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (الزمر:26).

والله مِن وراء القصد.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى