الإثنين 5 صفر 1440هـ الموافق 15 أكتوبر 2018م
غزوة خيبر (1) (كتاب المغازى- فتح الباري). د/ أحمد فريد => أضواء على الواقع أبرز أحداث شهر صفر من السيرة النبوية الشريفة => من رسائل الزوار تأملات في حجة الوداع (12) => ياسر برهامي 089- الآيات (150- 152) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء من الآية 1 إلى الآية 9 (سورة الجاثية- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => تفسير ابن كثير 008- من( النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى) إلى (استحباب مجالسة الصالحين وجانبة قرناء السوء ) (البر والصلة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 045- كتاب البر والصلة والآداب 015- الآيات (24 - 26) (تفسير سورة إبراهيم). د/ ياسر برهامي => 014- سورة إبراهيم 211- تابع- كتاب الأحكام (الشرح المُفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم). د/ ياسر برهامي => الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم 013- سورة الرعد (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 023- موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم(خواطر إيمانية). د/ أحمد فريد => خواطر إيمانية

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

حتى نفوز برمضان (13)

المقال

Separator
حتى نفوز برمضان (13)
123 زائر
09-06-2018
جمال متولي

حتى نفوز برمضان (13)

رمضان... لاستعادة عبادة المراقبة لله -تعالى-

كتبه/ جمال متولي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ) (رواه مسلم).

مرة أخرى مع هذا الحديث الصحيح المبارك.

ما السر في قوله -تعالى-: (إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ) في حين أن كل العبادات والقربات هي لله -تعالى- وحده، ولا يجزي أو يثيب عليها إلا هو -سبحانه وتعالى-.

السر هو: أن سائر العبادات مهما كانت يمكن أن يطلع عليها البشر، ومِن الصعب إخفائها عنهم بشكلٍ حقيقي وعملي؛ إلا عبادة الصوم، هي العبادة الوحيدة -تقريبًا- التي يمكن إخفائها عن أقرب الناس إليك، وتتحجج بعدم تناولك لأي طعام أو شراب بأي حجج وتكون مقبولة، وتكون نيتك حينئذٍ الصيام، ولا يطلع على هذه النية إلا الله -جل جلاله-.

وفي المقابل: مِن اليسير على البعض -عياذًا بالله تعالى- الإفطار سرًّا، وادعاء الصوم!

الفارق: عبادة المراقبة لله -جل جلاله-

هذه العبادة الهامة التي نحتاج لاستعادتها لقلوبنا في غير رمضان، وهي دوام عِلم العبد وتيقنه باطلاع الله -تعالى- على كل ما يصدر منه, وما تُخفِيه نفسه في كل وقتٍ وكل لحظةٍ؛ فما مِن كلمةٍ، ولا فعل في الخفاء أو في العلن إلا وهو تحت سمع وبصر مَن لا تخفى عليه خافية في الكون كله -جل جلاله-، قال الله -تعالى-: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (ق:16)، وقال الله -جلَّ جلاله-: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59)، وقال -سبحانه-: (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ . أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الملك:13-14)، وقبلها مدح الله -تعالى- مَن دامت مراقبتهم لله -تعالى- في السر قبْل العلانية، وجعل لهم أجرًا جزيلًا عظيمًا، فقال -سبحانه-: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) (الملك:12).

فالعبد يعلم يقينًا أن ما يجول بخاطره، وما يخفيه عن الخلق؛ فإنه لا يخفى شيء مِن ذلك على رب العالمين، قال الله -عز وجل-: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) (غافر:19).

وهذا هو مقام الإحسان الذي ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم- لجبريل -عليه السلام-، فعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنَّ جبريل -عليه السلام- سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الإحسان؟ فقال: (أنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّهُ يَرَاكَ) (متفق عليه).

نسأل الله -عز وجل- أن يجعلنا دائمي مراقبته وخشيته. اللهم آمين.

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى