الأربعاء 6 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 14 نوفمبر 2018م
معالم في السلفية (5) => سامح بسيوني كافر لم يكتب في لوحة الشرف! => محمد سرحان بر الوالدين => بطاقات دعوية 006- خواتيم أهل القرآن (مشهد وتعليق). الشيخ/ إيهاب الشريف => مشهد وتعليق 040- المعربات (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 003- رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (كتاب العلم- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 47- كتاب العلم 019- ما جاء في الذبح لغير الله، لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- الآيات (45- 50) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة المؤمنون). د/ ياسر برهامي => 023- سورة المؤمنون 074- الباب (21) في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 003- تفاضل أهل الإيمان (عقيدة أهل السنة والجماعة). د/ أحمد فريد => شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة (جديد)

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

نعمة الشكر وشكر النعمة

المقال

Separator
نعمة الشكر وشكر النعمة
182 زائر
08-07-2018
هيثم مجدي الحداد

نعمة الشكر وشكر النعمة

كتبه/ هيثم مجدي الحداد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن مِن نعم الله على العباد أن يهديهم إلى استشعار نعمته -سبحانه-، وشكرها؛ فنعم الله -جلَّ وعلا- كثيرة، قال -تعالى-: (وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) (النحل:18)، وأقرب مثال: ذلك النَفَس الداخل والنَفَس الخارج؛ فلو أعد الإنسان لكل نَفَس عبادة ما أطاق ذلك، وما استطاع!

استشعار النعمة له أثره في محبة الله -تعالى-، والسير في سبل رضوانه؛ فالإنسان أسير الإحسان؛ فكيف بإحسان الله -جلَّ وعلا- للعبد؟!

وقد عقد أهل العلم مقارنات بيْن أفضلية الغني الشاكر أو الفقير الصابر، وقد ذهب الإمام أحمد -رحمه الله- في إحدى روايتيه إلى أفضلية الغني الشاكر، وذهب بعض أهل العلم إلى القول الآخر، وهي رواية ثانية عن أحمد، وهي أفضلية الفقير الصابر، وفي المسألة قول ثالث اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، وهو أن الأتقى منهما هو الأفضل؛ لقوله -تعالى-: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13).

وشكر النعمة عبادة لا يهتدي إليها كثيرٌ مِن الناس، قال -تعالى-: (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) (سبأ:13).

وقد ذمَّ الله -تعالى- أهل الترف حيث قال: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) (الإسراء:16)؛ لذا كانت عبادة الشكر عند الأغنياء والمترفين عبادة لها شأن، ولذلك لما سمع سليمان -عليه السلام- كلام النملة حينما قالت: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) (النمل:18)، كان رد فعله: (فتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) (النمل:19)، فالنعم نوع مِن الابتلاء ليرى الله -تعالى- عبده كيف يستعملها: أيستعملها في طاعته أم في معصيته؟

وتفارق عبادة الشكر عبادة الحمد في أنها خاصة بالصفات المتعدية، فدائمًا ما تكون مقابل نعمة، أما الحمد فيكون للصفات اللازمة والمتعدية، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "والفرق بينهما: أن الشكر أعم مِن جهة أنواعه وأسبابه، وأخص مِن جهة متعلقاته، والحمد أعم مِن جهة المتعلقات، وأخص مِن جهة الأسباب. ومعنى هذا: أن الشكر يكون: بالقلب خضوعًا واستكانة، وباللسان ثناءً واعترافًا، وبالجوارح طاعة وانقيادًا ومتعلقه: النعم دون الأوصاف الذاتية، فلا يُقال: شكرنا الله على حياته، وسمعه وبصره، وعلمه، وهو المحمود عليها كما هو محمود على إحسانه وعدله. والشكر يكون على الإحسان والنعم، فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد مِن غير عكس، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر مِن غير عكس، فإن الشكر يقع بالجوارح والحمد يقع بالقلب واللسان" (مدارج السالكين 2/ 246).

وعبادة الشكر مِن آثارها: زيادة النعم وسعة الرزق، قال -تعالى-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم:7)؛ فينبغي على المسلم شكر نعمة الله باللسان والقلب والجوارح، قال -تعالى-: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) (سبأ:13)، واستعمال نعمه فيما يرضيه، واجتناب استعمالها فيما يغضبه -جلَّ وعلا-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى