السبت 15 شوال 1441هـ الموافق 6 يونيو 2020م
هل مقولة: (الله يسامحك) وردت في السُّنة؟ => د/ ياسر برهامى 015- الآية (37) (سورة التوبة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 009- سورة التوبة 005- الأذان (2) (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 121- الآيات (137- 143) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

لا تأسوا على ما فاتكم!

المقال

Separator
لا تأسوا على ما فاتكم!
575 زائر
26-09-2018
جمال فتح الله

لا تأسوا على ما فاتكم!

كتبه/ جمال فتح الله عبد الهادي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد قال الله -تعالى-: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ . لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (الحديد:22-23).

إن هذا الوجود مِن الدقة والتقدير بحيث لا يقع فيه حادث إلا وهو مقدر مِن قبْل في تصميمه، محسوب حسابه في كيانه، لا مكان فيه للمصادفة، وقبْل خلق الأرض وقبْل خلق الأنفس كان في علم الله الكامل الشامل الدقيق كل حدث سيظهر للخلائق في وقته المقدور، وفي علم الله لا شيء ماضٍ، ولا شيء حاضر، ولا شيء قادم.

وهذا الكون وما يقع فيه مِن أحداثٍ وأطوار منذ نشأته إلى نهايته كائن في علم الله جملة، لا حدود فيه ولا فواصل مِن زمانٍ أو مكانٍ، ولكل حادث موضعه في تصميمه الكلي المكشوف لعلم الله، فكل مصيبة -مِن خيرٍ أو شرٍّ، فاللفظ على إطلاقه اللغوي لا يختص بخير ولا بشر- تقع في الأرض كلها وفي أنفس البشر أو المخاطبين منهم يومها، هي في ذلك الكتاب الأزلي مِن قبْل ظهور الأرض وظهور الأنفس في صورتها التي ظهرت بها.

(إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ): وقيمة هذه الحقيقة، قيمتها في النفس البشرية أن تسكب فيها السكون والطمأنينة عند استقبال الأحداث خيرها وشرها، فلا تجزع الجزع الذي تطير به شعاعًا وتذهب معه حسرات عند الضراء، ولا تفرح الفرح الذي تستطار به وتفقد الاتزان عند السراء.

(لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ): فلا يأسى على فائتٍ أسى يضعضعه ويزلزله، ولا يفرح بحاصلٍ فرحًا يستخفه ويذهله، ولكن يمضي مع قدر الله في طواعيةٍ وفي رضا؛ رضا العارف المدرك أن ما هو كائن هو الذي ينبغي أن يكون! وهذه درجة قد لا يستطيعها إلا القليلون، فأما سائر المؤمنين فالمطلوب منهم ألا يخرجهم الألم للضراء، ولا الفرح بالسراء عن دائرة التوجه إلى الله، وذكره بهذه وتلك، والاعتدال في الفرح والحزن، قال عكرمة -رحمه الله-: "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرًا، والحزن صبرًا".

نعم، كثيرٌ مِن طبقات الشعب يجب أن يعلم هذا؛ لكي يستريح -على الأقل نفسيًّا- مِن هذه المعاناة في كل المجالات:

وأولهم: الشباب: فيعلم هذا التقدير المحكم، لكي تصغر في عينية كل الصعاب والمشاكل في عدم وجود عمل، وتعسير سفر، وغلاء مهور، وفتن في كل جانبٍ، وشركات خاصة تريد إذلالهم، وحكومات لم تشعر بآلام هذه الفئة، وعدم اهتمام بحملة الدكتوراه والماجستير، وأصبح صاحب الصنعة، بل العامل العادي، يجد فرصة عمل مِن هذا الدكتور، الذي ما زال والدة الكبير المسن ينفق عليه! أين بناء المصانع بكل أنواعها لتشغيل الشباب والإنتاج المحلى وتوفير فرص العمل؟! وما الغزل والنسيج بكفر الدوار والمحلة عنا ببعيدٍ.

وثانيهم: المزارع: الذي يعاني مِن غلاء الأسمدة، وأجرة العامل، والمبيدات، مع وجود أمراضٍ أصابت معظم الزراعات، مع غياب دور وزارة الزراعة؛ أين مساحات القطن "الذهب الأبيض"؟! وأين مساحات الأرز ومساحات القمح؟! كفانا سؤال الناس مِن وراء البحار، ودعم الأسمدة والمبيدات، ومنع القروض الربوية.

ثالثهم: الموظف الشريف، الذي يُطحن بيْن غلاء الأسعار، وطلبات الصغار، وجشع التجار، فضلًا عن الدروس الخصوصية، وخصم الضرائب؛ لأن الحكومات لا تعرف إلا عنوان الموظف.

رابعهم: المريض الفقير يئن بيْن أسعار الدواء، وأجرة الأطباء، والمستشفيات الخالية مِن كل شيء إلا المرضى الفقراء، أما المستشفيات الخاصة؛ فحدِّث عن الاستغلال ولا حرج!

وغيرهم كثير مِن طبقات الشعب الكادح مِن مظلومين ومسجونين، ومشردين في بلاد الغرب، وغيرها مِن البلاد، لكن عندما نعلم أن هذا الكون الفسيح يدبره مالكة -سبحانه-، ونعلم أن ما يقع فيه بقدرٍ محكم، في ساعةٍ معينةٍ ومكانٍ معينٍ، وبإرادته -تعالى- وأمره، ولا يقع فيه إلا ما شاء وأراد -سبحانه-؛ يطمئن القلب وتسكن الجوارح، ويهدأ البال، ونأخذ بأسباب تحصيل الرزق، وبأسباب الشفاء، وأسباب النصر، والتقدم والرقي.

والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة