الجمعة 16 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 22 فبراير 2019م
094- الآيات (163- 165) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => تفسير السعدي 003- 20 جرعة لغرس الجدية في القلب (3) (جسر التعب). الشيخ/ إيهاب الشريف => جسر التعب 035- تابع- سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة بأبصارهم (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 112- ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 003- الآيتان (3- 4) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 004- الآية (5) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 093- تابع- فصل في إبطال استدلال الرافضي على إمامة علي ليتمكن من حفظ الشرع (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الفساد (2) => علاء بكر هل على المأموم سجود سهو إذا كان مسبوقًا وترجح لديه إدراك الركوع مع الإمام؟ => د/ ياسر برهامى لماذا نرفض العلمانية؟! => ياسر برهامي

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

كيف نال صحيحا البخاري ومسلم مكانتيهما عند عموم الأمة؟

المقال

Separator
كيف نال صحيحا البخاري ومسلم مكانتيهما عند عموم الأمة؟
108 زائر
13-01-2019
أيمن الحضري

كيف نال صحيحا البخاري ومسلم مكانتيهما عند عموم الأمة؟

"سؤال للعقلاء!"

كتبه/ أيمن الحضري

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فسنناقش الإجابة عن السؤال السابق بصيغة المفرد، فما يُجاب به عن أحدهما ينطبق على الآخر.

- يخطئ مَن يظن أن قبول الكتاب وتعظيمه حدث بإيجابٍ مِن حاكمٍ أو سلطانٍ أو حتى مجموعة مِن ذوي الشأن استصدروا قرارًا او ربما عقدوا مجمعًا -كمجامع النصارى المسكونية الشهيرة- ثم قرروا فرض اتباع ذلك الكتاب على أتباعهم، وأن ما فيه صار ملزمًا بقوة القرار الصادر والمصدرين له.

فهذه صورة لا يمكن أن تحدث بحالٍ في أمة دينها قائم على ثوابت، منها: لا عصمة لأحدٍ بعد نبيها -صلى الله عليه وسلم-، ولا تسليم لأمرٍ ولا نهيٍ في دينها إلا بناءً على دليلٍ صحيحٍ ثابتٍ.

أمة أُمرت بإعمال العقل والتفكر الدائم.

أمة تربت على أن غاية حب النبي -صلى الله عليه وسلم- متابعته.

- والصحيح أن ذلك القبول لم يتم إلا بناءً على منهج علمي ثابت، وهو السبر والاختبار والتدقيق، ومِن ثَمَّ القبول أو الرفض.

وبدون الدخول في شرحٍ لذلك المنهج، نقول: إن قبول الصحيحين تم بسبب صمودهما أمام كل محاولات النقد العلمي والتدقيق مِن أهل الحديث وعلمائه على مرِّ العصور مِن لدن تصنيفهما إلى الآن.

فدائمًا لا يخرج إنسان عملًا متقنًا إلا وحاول أقرانه وأترابه وأساتذته وتلاميذه إعمال المنهج النقدي والاستدراك عليه، وتبيين خلله وإكمال نقصه، وهذا ما وقع مع الكتابين الجليلين، ولكن ما خرج مِن ذلك نزر يسير -أبى الله الكمال إلا لكتابه-، ولكنه لا يساوي نسبة تذكر، أو يقلل مِن قيمة العمل بالعكس فقد زاده قيمة وثقة، فلا شك أن العمل بعد نقده ونخله واختباره يصير أكثر مصداقية واعتمادية، بل ما قد يدهشك أن هذا النقد والاستدراك المبني على منهج علمي صحيح لم يمنعه أحد مِن العلماء حتى وقتنا الحاضر، فمرحبًا بكل باحث متخصص يقدِّم دراسة نقدية للصحيح بشروط محددة، وهي:

- أن يكون دارسًا متخصصًا في هذا العلم.

- أن يلتزم المنهج العلمي بضوابطه.

- أن لا يردهما جملة لمجرد أن هواه وميله كذلك.

وأخيرًا: فإن أعتى أعداء الإسلام وشانئيه قد شهدوا لهذه الأمة بثبوت كتابها وسلامته مِن تحريف الأجيال المتعاقبة، وبمنهجية علوم الإسناد والرجال وما حولهما، والتي لا نظير لها في دين ولا تاريخ ولا حضارة، بل حتى نظم التوثيق المعتمدة حديثًا تعتمد كلية على الوسائط الملموسة بأشكالها المختلفة، ولا يمكن بحال أن تصل إلى ما كان عليه مِن ضبط الحفاظ الذين لا يجري على حفظهم فساد ولا هلاك ولا تزوير.

والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator
الفساد (2) - علاء بكر
الداعيةُ الحقيقي (1) - رجب أبو بسيسة

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى