الثلاثاء 20 رجب 1440هـ الموافق 26 مارس 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

برُّ اليوم الواحد!
لماذا نرفض العلمانية؟!
بيان من (الدعوة السلفية) بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي حول (الجولان)

المصلح... وفطرة المسلم

المقال

Separator
المصلح... وفطرة المسلم
168 زائر
18-02-2019
مصعب أمين

المصلح... وفطرة المسلم

كتبه/ مصعب أمين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

بُعث النبي -صلى الله عليه وسلم- في مجتمع، سكن فيه الشرك في نفوس أفراده وديارهم، وأمام هذا الانسلاخ عن الحق إلى الباطل، كان مِن أصل الفطرة لدى عوام هذا المجتمع وخواصه مسلكًا إلى قلوبهم أحيانًا، وإلى عقولهم في أحيانٍ أخرى.

فالله -عز وجل- فطر الناس على توحيده، قال -سبحانه-: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (الروم:30).

وقد ينهزم بعض المسلمين أو ينبهروا أمام الحضارة المدنية وتلبيسها على الناس، لكن يظل أمام المصلحين أمل، بإرشادهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، مِن خلال إحياء داعي هذه الفطرة في نفوسهم مرة أخرى، وإنقاذهم مِن شرور أهوائها.

وحتى في تكرارنا وتقريرنا بأن حضارة الإسلام سيظهرها الله على غيرها مِن الحضارات الأخرى، فإن هذا بما أودع الله -عز وجل- لها مِن الفطرة في خلقه، وستهبط غيرها إلى زوالٍ حتميٍ؛ لأنها لا تقيم وزنًا لهذه الفطرة، ومقتضاها لدى الإنسان.

هذه الفطرة نفسها التي لدى البشرية هي التي لا تجعل المصلحين وحدهم في مواجهة دعوات انحسار الدين في حياة الناس، ولا تفقدهم الأمل أيضًا في استجابة الناس إلى دعوتهم لاستقامتهم على نور الله.

قال القرطبي -رحمه الله-: "وقال شيخنا -أبو العباس القرطبي-: إن الله -تعالى- خلق قلوب بني آدم مؤهلة لقبول الحق، كما خلق أعينهم وأسماعهم قابلة للمرئيات والمسموعات، فما دامت باقية على ذلك القبول وعلى تلك الأهلية أدركت الحق ودين الإسلام، وهو الدين الحق" (تفسير القرطبي 14/ 29).

ولما كان قيام حضارة الإسلام في الأساس على الإنسان، فإن جهد المصلحين اليوم في إصلاح نظم الحياة وقبول الناس له مرهون بإصلاح هذا الإنسان، الذي متى صلح حاله؛ صلحت فطرته، وكل ما يتولاه في دين ودنيا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator
الفساد (6) - علاء بكر
أشفق على رأسك! - عصام حسنين
الفساد (6) - علاء بكر

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

اللغة العربية .. ومعالم النهضة السلفية- كتبه/ وائل سرحان