الخميس 19 ذو القعدة 1441هـ الموافق 9 يوليو 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

هل عرفت طبيعة الطريق؟! (2)

المقال

Separator
هل عرفت طبيعة الطريق؟! (2)
734 زائر
01-04-2019
محمد خلف

هل عرفت طبيعة الطريق؟! (2)

كتبه/ محمد خلف

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن المؤمن تجده أهنأ الناس عيشًا؛ جنته بصدره، أينما ذهب ارتحلت معه، قانعًا بما اتاه الله، متوكلًا على ربه، مستعينا به، طائعًا له، يحيا دنياه على أنها دار اختبار، يعلم أنه سيصيبه فيها بلاءات ومحن فيوطن نفسه على ذلك مستعينًا بالله؛ فيبث الله -تعالى- همومه وغمومه، ويبرز لله الغني الرحيم فقره وضعفه، ويعلم أن الله سيجيبه ويمنن عليه، ويلطف به كما لطف به قبْل كثيرًا وكثيرًا، فتجده صابرًا محتسبًا، يعلم أن ما يحصل له في الدنيا هو اختبار، وأن الله أرحم الراحمين لا يبتليه ليعذبه، بل ليرحمه ويغفر له إن هو صبر على ما قدره الله؛ وإلا فأشد الناس بلاءً هم الأنبياء كما صح ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهم أحب الناس إلى الله -سبحانه-، فلو كان البلاء تعذيبًا أو كرهًا؛ لما ابتلى الله أحب الناس إليه، وجعلهم أشد الناس بلاءً، بل البلاء رفعة لهم وزيادة للأجر.

والمؤمن يعلم أيضا أن هذه الدنيا إلى زوال، وأن البلاء فيها وإن طال؛ فهو إلى نهاية، فالجميع سيموتون مِن عاش في رغدٍ ومَن عاش في ضيق، الجميع سيموت.

إذا زار المقابر اعتبر بمَن مات، وأيقن أن البلاء وإن طال فسينتهي، لكن هناك الحساب، ويعلم أنه لن يأخذ معه شيئًا إلا عمله؛ لذلك فهو يطمع في النعيم المقيم وهو الجنة، حيث ينسى فيها كل ألم ونصب بغمسة واحدة تجعله يقسم أنه لم يرَ بؤسًا قط، ولم تمر به شدة قط، وهو الذي كان أشد الناس بؤسًا.

فاجعل أخي الحبيب نصب عينيك دائمًا رضا الله ونيل هذه الدار التي ذهب عن أهلها كل حزن: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ . الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) (فاطر:34-35).

فاللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها مِن قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها مِن قول أو عمل.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة