السبت 10 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 24 يناير 2021م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

العائق!

المقال

Separator
العائق!
278 زائر
09-06-2020
بلال عبد الجواد ناجي

العائق!

كتبه/ بلال عبد الجواد ناجي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلكل إنسان منا في الحياة مجموعة مِن الأهداف التي يحلم بتحقيقها ويتمنى الوصول إليها، ولعل الهدف المشترك بين الجميع هو الوصول إلى رضوان الله -عز وجل- ودخول الجنة، وفي طريق الوصول لهذا الهدف يقابلنا الكثير من العقبات التي تقف كعائق بيننا وبين تحقيقه، ولكن يا ترى: ما أكبر عائق في طريق وصولك لأهدافك ودخولك الجنة؟!

هذا التساؤل الذي قد يحير البعض منا الآن، النبي -صلى الله عليه وسلم- أجاب عليه، وذلك عندما قال لربيعة بن كعب الأسلمي: (سَلْ)، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: (أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ) قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ) (رواه مسلم).

- (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ): قالها النبي -صلى الله عليه وسلم- لربيعة -رضي الله عنه- يخبره فيها ويخبرنا جميعًا من بعده أن أكبر عائق في طريق وصولك لأهدافك ودخولك الجنة ورضا الله عنك، هو نفسك.

- (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ): معناها أن العائق الأكبر بينك وبين نجاحك سواء في الدنيا أو في الآخرة هو نفسك؛ فالنجاح والفلاح في التغلب على هذا العائق، قال الله -تعالى-: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا . فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) (الشمس:7-10)، وقال -تعالى-: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) (النازعات:40-41).

- (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ): نستفيد منها أنك أنت أدرى إنسان بنفسك بعد الله -سبحانه وتعالى-، قال الله -عز وجل-: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) (القيامة:14)، فأنت أدرى بذنوبها ومعاصيها، تقصيرها وتفريطها، وطاعتها وعبادتها، وبالتالي أنت أفضل مَن يستطيع التعامل معها والتغلب عليها.

لذلك لابد أن تقف مع نفسك تحاسبها وتراجعها وتجاهدها؛ لأنها دائمًا ما تميل للراحة والكسل، وغالبًا ما تؤمر بالسوء والمنكر.

قال سفيان الثوري -رحمه الله-: "ما عالجتُ شيئًا أشد عليَّ مِن نفسي، مرة لي ومرة علي"، وأفضل أنواع الجهاد أن يجاهد المرء نفسه وهواه، فما أحوجنا إلى مجاهدة النفس حتى ترتقي نفوسنا مِن أمارة إلى لوامة، ثم مِن لوامة إلى مطمئنة حتى نسمع هذا النداء في آخر حياتنا: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي) (الفجر:27-30).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين