الإثنين 5 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 19 يناير 2021م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

الإنصاف المفقود!

المقال

Separator
الإنصاف المفقود!
75 زائر
06-01-2021
محمود دراز

الإنصاف المفقود!

كتبه/ محمود دراز

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فماذا أصابك أيها المسلم تجاه كل مسلم؟!

لماذا لا تحقق إسلامك الذي مَنَّ الله عليك به؟!

لماذا حينما يحسن لك آحاد الناس لا تقول له: "أحسنت"، كما أرشدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حينما قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).

وحينما يسيء تغفر له، فكلنا ذوو خطأ، ونطلب من الله العفو والمغفرة، انظر إلى كلام الله -تعالى-: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (الشورى:40).

لماذا أيها المسلم إذا ذكرنا الذين يصلحون بين الناس ممن لم يوفَّق في مسألتك تقول عنه: "لَمْ يصنع شيئًا!" وتذم فيه، في ظل أنه فعل لك الكثير قبل ذلك؟! وقس على ذلك في أمور كثيرة.

قال الله -تعالى-: (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) (النساء:58)؛ فأين الإنصاف بتطبيق هذه الآية من حكام ومحكومين؟!

وقد مرَّ عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وأرضاه بشيخٍ كبيرٍ من أهل الذمَّة، وهو يتكفَّفُ الناسَ ويسألُهم، فوقف عليه وقال مقولته الشهيرة: "ما أنصفناك، أن كنا أخذنا منك الجِزية في شَبيبَتك، ثم ضيَّعناك في شيبتك!"، ثم أمر له برزقٍ دائمٍ.

هذا هو الإسلام الذي بَعُد عنه الكثير من المسلمين؛ فعلينا جميعًا أن نطهِّر قلوبنا.

طهِّر قلبك:

تطهير القلوب يحتاج إلى تقوى الرجال بالترجمة من أقوال وأفعال.

يحتاج أن تزيل ما في قلبك من غلٍّ وحسدٍ وبغض وتملق.

يحتاج أن ترد المظالم إلى أهلها.

يحتاج أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك.

يحتاج أن تكون مسلمًا، أي: يَسْلم الناس مِن لسانك ويدك، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ( (متفق عليه).

يحتاج إلى الاعتقاد بأن الله سائلك ومحاسبك.

هيا الآن نردد: بأننا لا نحمل في قلوبنا أيًّا من الصفات أعلاه؛ لا سيما في هذا الزمان الذي كل يوم يقترب من الساعة!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين