الثلاثاء 2 شهر رمضان 1442هـ الموافق 14 أبريل 2021م
حكم بل الإصبع بالريق لتقليب صفحات المصحف => د/ ياسر برهامى 003- تكوين الجملة (الدروس النحوية). د/ سعد أبو جمل => الدروس النحوية (الكتاب الأول) 021- الآيات (77- 83) (سورة هود- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 011- سورة هود 045- بكاء رسول الله (الشمائل المحمدية). الشيخ/ سعيد محمود => الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية 002- الأدلة من السنة على مشروعية العمل الجماعي (العمل الجماعي- إتحاف الأحباب). الشيخ/ عادل نصر => 07- قضية العمل الجماعي سلسلة شرح كتاب (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) (للاستماع والتحميل).الشيخ/ عبد المنعم الشحات => (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) للعلامة الأزهري (محمد أبو زهرة) 006- إطلالة على سورة (المنافقون) (تفسير ابن كثير). د/ محمود عبد المنعم => تفسير ابن كثير 073- الآيات (29- 31) (سورة المائدة- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 074- الآية (32) (سورة المائدة- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 041- حد الردة- عقوبة المرتد (باب الحدود- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 022- باب الحدود

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

تجديد الإيمان بآيات الرحمن (2)

المقال

Separator
تجديد الإيمان بآيات الرحمن (2)
136 زائر
07-03-2021
أحمد حرفوش

تجديد الإيمان بآيات الرحمن (2)

كتبه/ أحمد حرفوش

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

قال الله -تعالى-: (إ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) (الحجرات:3)، أي: إن الذين يخفضون أصواتهم في حضرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أولئك الذين أخلص الله قلوبهم للتقوى.

قال ابن كثير -رحمه الله-: "أي أخلصها للتقوى، وجعلها أهلًا ومحلًّا".

وقد روى البخاري عن ابن أبي مليكة أنها نزلت في الشيخين: (أبي بكر) و(عمر) -رضي الله عنهما-، فعن ابن أبي مليكة قال: كاد الخيران أن يهلكا (أبو بكر) و (عمر) -رضي الله عنهما-، رفعا أصواتهما عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس -رضي الله عنه- (يقصد به أن يكون أميرًا على الوفد)، وأشار الآخر برجل آخر، قال نافع: لا أحفظ اسمه، فقال أبو بكر لعمر -رضي الله عنهما-: ما أردت إلا خلافي! قال: ما أردت خلافك. فارتفعت أصواتهما في ذلك بحضرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلما نزل النهي عن رفع الصوت بحضرته -صلى الله عليه وسلم- قال ابن الزبير: فما كان عمر -رضي الله عنه- يُسمِع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد هذه الآية حتى يستفهمه" (يكاد لا يسمع ما يقوله عمر)، وأما أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله، والله لا أكلمك إلا كأخي السرار" (كمَن يحدث أحدًا بسر لا يريد أن يسمعه غيره).

- ولم يكره رفع الصوت بحضرتة حيًّا فقط -صلى الله عليه وسلم-، بل يكره كذلك بعد موته، قال العلماء: "يُكْرَهُ رَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ قبره -صلى الله عليه وسلم- كما كان يُكره في حياته -عليه الصلاة والسلام-؛ لأنه محترم حيًّا، وفي قبره -صلى الله عليه وسلم- دَائِمًا، فقد روى البخاري عَنْ السائب بن يزيد: أن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ الله عنه- سمع صوت رجلين فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَجَاءَ، فَقَالَ: "أَتَدْرِيَانِ أَيْنَ أَنْتُمَا؟ ثُمَّ قَالَ: مَن أَيْنَ أَنْتُمَا؟ قَالَا: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ البَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟!".

- (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ): الذين يغضون أصواتهم بحضرته في حياته، وعند قبره بعد وفاته لهم في الآخرة صفحٌ عن ذنوبهم، وثواب عظيم في جنات النعيم.

- ثم ذمَّ الله -تعالى- الأعراب الجفاة الذين ما كانوا يتأدبون في ندائهم للرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فقال: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) (الحجرات:4)، أي: يدعونك مِن وراء الحجرات، منازل أزواجك الطاهرات، أكثر هؤلاء غير عقلاء؛ إذ العقل يقتضي حسن الأدب، لاسيما مع رسول -صلى الله عليه وسلم-. وقيل: إِن الذي ناداه "عُيينة بن حُصين" و"الأقرع بن حابس"، وقد وفدا على رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- في سبعين رجلًا من بني تميم وقت الظهيرة، وهو راقد، فقالا: "يا محمد، اخرج إلينا!".

- (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) أي: ولو أنَّ هؤلاء المنادين لم يزعجوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بمناداتهم وصبروا حتى يخرج إليهم لكان ذلك الصبر خيرًا لهم وأفضل عند الله وعند الناس؛ لما فيه من مراعاة الأدب في مقام النبوة.

- (وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أي: الغفور لذنوب العباد، الرحيم بالمؤمنين، ومِن رحمته -سبحانه وتعالى- بهؤلاء الأعراب أن الأمر اقتصر على نصحهم وعتابهم، ولم يُنزل العقاب بهم.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا