الجمعة 16 رجب 1440هـ الموافق 22 مارس 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

لماذا نرفض العلمانية؟!
منهج تربوي خاص بالنساء

حكم الاشتراك في شركات الإنترنت مع وجود بند غرامة تأخير

الفتوى

Separator
حكم الاشتراك في شركات الإنترنت مع وجود بند غرامة تأخير
765 زائر
31-10-2015
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: أعمل في مجال المواقع الإسلامية، وعانيت مِن وصلات النت التي تكون ضمن مجموعة من المشتركين؛ لأنها تنقطع وتكون بطيئة، وجربت الفلاشات فلم تصلح؛ لأنها معتمدة على قوة الاتصال والإشارة ثم يسر الله فاتفقت مع جار ملتزم أن أدخل النت على تليفوني فتعاقدت مع إحدى شركات الإنترنت، ولكن لما عدت البيت قرأت نسخة العقد فوجدت شرط غرامة تأخير بمقدار "20 جنيهًا" بعد انتهاء مدة السماح، وقرأت على النت أيضًا نفس معنى هذا الشرط في شركة إنترنت أخرى، والسؤال: أنا لما مضيت العقد لم أقرأ شروط الاتفاق؛ لأني وجدت أوراقًا كثيرة فوقـَّعت دون نظر فيها، لكني وقع في نفسي مِن باب الاحتياط فقط أن أقرأ فتجاهلت ذلك توفيرًا للوقت، ولكن لم يأتِ في بالي وجود مخالفة شرعي في هذا العقد؛ لأني أعلم أن المشايخ والمواقع الإسلامية والإخوة الأفاضل يشتركون مع هذه الشركات، ولم يحذر أحد منهم مِن مخالفة في العقد مع شركات الإنترنت. وهل يدخل هذا الأمر فيما يعرف بما عمت به البلوى حيث لا يستغني أهل الخير عن النت الآن، فكيف يُمنعون منه مع الحاجة الماسة إليه؟ وأنا أعتبر في الحقيقة أن هذا الشرط ليس له اعتبار، بل كأنه لا وجود له؛ لأنني حتى لو تأخرت وامتنعت عن الدفع فإن الشركات ترفع كل الخصومات حتى لا تخسر الزبائن، بل وتسعى لعرض كافة العروض والحلول على المشتركين حتى لا يتركوا الاشتراك معهم، فهم لا يدفعونهم أي غرامة تأخير واقعيًّا، ولا توجد قوة قانونية تلزم بالدفع، ولن يرفعوا قضية مثلاً لأجل 20 جنيهًا، ثم ما العمل وكل شركات النت فيها هذا الشرط؟ فهل هناك بأس في هذا الاشتراك مع العلم أنه في كل الأحوال فلن أدفع أبدًا غرامة تأخير؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالذي أعلمه أن الدفع مقدم وليس مؤخرًا، وبالتالي فالإضافة "20 جنيهًا" هي للفاتورة القادمة وإلا سيقطعون الاتصال، وإذا كانت الفاتورة للمرة القادمة فالغرامة غير جائزة، ولكن طالما أن المعلوم هو أنه لا يدفعها أحدٌ؛ لم يكن عليك شيء مِن باب: (اشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ) (متفق عليه)، فمن طلب شرطـًا محرمًا وكان الطرف الآخر قادرًا على عدم تنفيذه لم يأثم بقبوله له، بل هو نوع عقوبة للمشترط شرطًا محرمًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com


جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

اللغة العربية .. ومعالم النهضة السلفية- كتبه/ وائل سرحان