الجمعة 21 شعبان 1440هـ الموافق 26 أبريل 2019م
051- سورة الذاريات (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 046- الحقوق الغير مادية - العزل وتحديد النسل (باب الزواج- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 020- باب الزواج استفسار حول كلام لـ د. (ياسر برهامي) في كتابه: (قصة أصحاب الأخدود)، وجوابه => د/ ياسر برهامى باقي (11) يوم على رمضان => بطاقات دعوية مشروعية الاستمرار في العمل السياسي => عبد المنعم الشحات فقه الصيام وأعمال شهر رمضان (12). د/ باسم عبد رب الرسول => فقه الصيام وأعمال شهر رمضان 018- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 023- الآيتان (30- 31) ( سورة الكهف- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 018- سورة الكهف 099- تابع- الباب (23) في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل وذكر الأجوبة عنها (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 016- من الفوائد والأثار الإيمانية في رحلة الإسراء والمعراج (وقفات تربوية مع السيرة النبوية). د/ أحمد فريد => وقفات تربوية مع السيرة النبوية (جديد)

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

برُّ اليوم الواحد!
لماذا نرفض العلمانية؟!
بيان من (الدعوة السلفية) بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي حول (الجولان)

(مسلمو بورما)... إلى أين؟!

المقال

Separator
(مسلمو بورما)... إلى أين؟!
623 زائر
18-09-2017
زين العابدين كامل

"مسلمو بورما"... إلى أين؟!

كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد حرَّم الله -تعالى- الظلم والبغي والعدوان، وجعل الله -تعالى- عاقبة الظالمين وخيمة، فقال -تعالى-: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَص فِيهِ الْأَبْصَارُ) (إبراهيم:42)، وقال الله -تعالى-: (أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) (هود:18).

ومِن أبشع أنواع الظلم: ما يشاهده العالَم اليوم مِن اعتداءٍ على المسلمين المستضعفين في "بورما"؛ فبعد أن كان المسلمون يعيشون في مملكة "أراكان" منذ أن دخلها الإسلام في عصر الخليفة العباسي "هارون الرشيد" عام 172هـ، وهم يعيشون في مملكة مستقلة، يتمسكون بالشريعة، ويحفظون "القرآن الكريم"، ويحافِظون على دعوة التوحيد، وينشرون الإسلام ،ثم تسلط عليهم "البوذيون" مِن "بورما"، وقاموا باحتلال دولتهم، وأطلقوا على الدولة الجديدة اسم: (ميانمار)، وكان ذلك في عام 1784م.

وهنا تحول المسلمون إلى أقلية مستضعفة، ومِن يومها، ويعيش المسلمون وسط أنواعٍ شتى مِن الظلم والتنكيل، والتشريد والقتل! والبوذيون لا يرحمون؛ لا طفلًا رضيعًا، ولا شيخًا كبيرًا، ولا امرأة مُسنَّة.

تٌقام المذابح والمجازر، وحملات الإبادة الجماعية للمسلمين منذ ذلك الزمان، عشرات الآلاف مِن القتلى، ومئات الآلاف مِن المشردين النازحين إلى بعض الدول المجاورة "كبنجلاديش"، ودول الجوار هناك: كالهند، والصين، وغيرهما، لا تسمع ولا ترى! بل تحول العالم كله إلى إنسان أبكم أصم أعمى! بل ومنظمات حقوق الإنسان هي الأخرى لا تسمع ولا ترى؛ هذا فضلًا عن التمييز الذي تمارسه الحكومة على المسلمين في بورما.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن:

ماذا لو كان هؤلاء مِن اليهود؟!

بل ماذا لو كان هؤلاء مِن النصارى؟!

بل ماذا لو كان هؤلاء مِن الملاحدة؟!

بل ماذا لو كان هؤلاء مِن غير جنس بني آدم؟

أكان العالم سيسكتْ عن هذا الإجرام؟!

ولكن تحقق قول الصادق -صلى الله عليه وسلم-: (يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا)، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: (بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ)، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: (حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني).

والمسلمون ينشغلون عن إخوانهم بمتابعة المباريات والتصفيات لكأس العالم!

ويتسابقون إلى مساعدة أمريكا في إعصارها!

ولم ينشغل إلا قلة مِن المؤمنين بهؤلاء المساكين؛ فهم كما قال الله -تعالى-: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:40)، فهؤلاء المساكين ليس لهم جريمة إلا أنهم يقولون ربنا الله!

وهؤلاء نصرتهم واجبة على كل مسلم قدر استطاعته، فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا)، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: (تَحْجُزُهُ، أَوْ تَمْنَعُهُ، مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ) (رواه البخاري).

ولو عجزنا عن نصرتهم بالمال والسلاح؛ فلن يعجز أحدٌ مِن المسلمين عن نصرتهم بالتضرع والدعاء، ونشر قضيتهم في عالم الذئاب، فلا بد أن يستشعر المسلم أن جسده يٌمزق، وقلبه يحترق على إخوانه في العقيدة؛ فنحن أمة واحدة، مهما تباعدت الأقطار، وتنوعت واختلفت اللغات، يجمعنا الإسلام فوق أي أرض، وتحت أي سماء؛ عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "وَلِهَذَا كَانَ الْمُؤْمِنُ يَسُرُّهُ مَا يَسُرُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَسُوءُهُ مَا يَسُوءُوهُمْ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ".

والله المستعان.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

اللغة العربية .. ومعالم النهضة السلفية- كتبه/ وائل سرحان