الأربعاء 6 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 14 نوفمبر 2018م
كافر لم يكتب في لوحة الشرف! => محمد سرحان بر الوالدين => بطاقات دعوية 006- خواتيم أهل القرآن (مشهد وتعليق). الشيخ/ إيهاب الشريف => مشهد وتعليق 040- المعربات (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 003- رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (كتاب العلم- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 47- كتاب العلم 019- ما جاء في الذبح لغير الله، لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- الآيات (45- 50) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة المؤمنون). د/ ياسر برهامي => 023- سورة المؤمنون 074- الباب (21) في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 003- تفاضل أهل الإيمان (عقيدة أهل السنة والجماعة). د/ أحمد فريد => شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة (جديد) دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (3) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

المؤثرات الخارجية وتأثيرها على النفس (1)

المقال

Separator
المؤثرات الخارجية وتأثيرها على النفس (1)
117 زائر
07-11-2018
زين العابدين كامل

المؤثرات الخارجية وتأثيرها على النفس (1)

زيد بن علي بن الحسين أُنموذجًا

كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا شك أن الإنسان يتأثر بواقعه الذي يحياه ويعيش فيه، ويتأثر بجميع المؤثرات مِن حوله، وربما أدى ذلك أحيانًا إلى الوقوع تحت ضغوطٍ نفسيةٍ شديدةٍ، وفي هذه الحالة يتخذ المرء أحيانًا بعض القرارات المصيرية دون تريثٍ، وتغيب عنه بعض الضوابط الشرعية؛ لا سيما إن كان يعاني مِن الظلم والقهر والاضطهاد؛ لذا ينبغي على المسلم أن يراعي الضوابط الشرعية في كل وقتٍ، ولا يتأثر بالمؤثرات الخارجية المحيطة به.

وإذا تأملنا حال زيد بن علي بن الحسين -رضي الله عنه-، نرى أنه قد نشأ -رحمه الله- بالمدينة، فحفظ القرآن وتعلم العلوم الشرعية، وعاش مع والده ثماني عشرة سنة مِن حياته، تربى خلال هذه الفترة على التدين وحسن الخلق والتمسك بالقرآن وسنة النبي -عليه الصلاة والسلام-، وبعد وفاة والده انتقلت كفالته إلى أخيه الأكبر محمد الباقر، وهو المعروف بزهده وورعه وتقواه، ولقد كان للباقر أثره كذلك في نشأة أخيه زيد وهو لا يزال في تلك السن التي آلت إليه رعايته فيها.

ولقد كان تأثره بوالده وأخيه وبيئته التي نشأ فيها واضح المعالم، فهو يقول عن نفسه: "لقد خلوتُ بالقرآن الكريم ثلاث عشرة سنة أقرأه وأتدبره". وقد توسع في التفسير، والسُّنة وعلومها، وبالفقه، والعقائد وأصول الدين، واللغة وآدابها، وغير ذلك.

ويقول عنه أخوه محمد الباقر: "رجل ملئ علمًا مِن أطراف شعره إلى قدميه!".

ويقول أبو إسحاق السبيعي: "رأيتُ زيد بن علي، فلم أرَ في أهله مثله، ولا أعلم منه ولا أفضل".

وقال أبو حنيفة: "شاهدتُ زيد بن علي كما شاهدتُ أهله، فما رأيت في زمانه أفقه ولا أعلم".

وقال عنه الشعبي: "ما ولدت النساء أفضل مِن زيد بن علي، ولا أفقه، ولا أشجع، ولا أزهد".

ورغم ذلك كله تأثر -رحمه الله- ببعض المؤثرات الخارجية التي تحيط به؛ فلقد تأثر بما حدث لأهل بيته مِن تقتيلٍ وتشريدٍ، وقتل جده الحسين بن علي -رضي الله عنه-، وتعرضه هو أيضا لبعض الإهانات مِن بعض ولاة هشام بن عبد الملك، بل ومِن هشام نفسه، وتغير حكم الشورى إلى حكم الملك العضوض مع مجيء الأمويين، ثم شعوره بالمظالم الواقعة على الناس، وللمنكرات التي انتشرتْ في زمانه.

وهنا قرر زيدٌ أن يقوم بثورةٍ على هشام بن عبد الملك لاسيما وأن البيئة بالكوفة كانت مناسبة للثورة، وفيها أتباع أهل البيت المؤيدون لأحقية أهل البيت بالخلافة، الكارهون لحكم بني أمية؛ هذا وقد حدثتْ عدة اتصالات بيْن أهل الكوفة وزيد بن علي عام 121هـ - 740م.

وبالفعل قدم زيد الكوفة وأقام بها مستخفيًا ينتقل في المنازل، وأقبلت الشيعة تختلف إليه تبايعه، فبايعه خمسة عشر ألفًا. وقيل: أربعون ألفًا.

وتتلخص أهداف زيد في العودة إلى الكتاب والسُّنة، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين وإعطاء المحرومين، وردّ المظالم ونصرة أهل البيت.

هذا وقد اعترض بعض الناس على خروج زيدٍ، منهم: عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وذكره بطبيعة أهل العراق، وأنهم سيفرون عند اللقاء ويخذلونه، كما فعلوا ذلك مع مَن سبقه مراتٍ عديدةٍ.

وجاء داود بن علي ناصحًا لزيدٍ، قال: "يا بن عمّ، إن هؤلاء يغرّونك مِن نفسك، أليس قد خذلوا مَن كان أعز عليهم منك جّدك علي بن أبي طالب حتى قتل؟ والحسن مِن بعده بايعوه ثّم وثبوا عليه فانتزعوا رداءه وجرحوه؟ أوَليس قد أخرجوا جّدك الحسين وحلفوا له وخذلوه وأسلموه ولم يرضوا بذلك حتى قتلوه؟ فلا ترجع معهم".

وجاء كذلك سلمة بن كُهَيْل فذكر لزيدٍ قرابته مِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحقّه فأحسن، ثم قال له: "ننشدك الله كم بايعك؟ قال: أربعون ألفًا. قال: فكم بايع جَدَّك؟ قال: ثمانون ألفًا. قال: فكم حصل معه؟ قال: ثلاثمائة. قال: نشدتك الله أنت خير أم جَدّك؟ قال: جدّي. قال: فهذا القرن خير أم ذلك القرن؟ قال: ذلك القرن. قال: أفتطمع أن يَفي لك هؤلاء وقد غدر أولئك بجّدك؟! قال: قد بايعوني ووجبت البيعة في عنقي وأعناقهم" (الكامل في التاريخ لابن الأثير).

ونستكمل في المقال القادم بمشيئة الله -تعالى-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى