الإثنين 30 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 18 ديسمبر 2017م
حوار (جريدة الفتح) مع د. (ياسر برهامي) حول حادث (مسجد الروضة) (2) => ياسر برهامي 003- الآيتان (3- 4) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء 030- الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه (كتاب الصدقات- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 008- كتاب الصدقات 015- بيان كثرة طرق الخير (2) (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 001- المقصود بالطهارة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 010- بيان المقصود من أن الإيمان قول وعمل (شرح السنة للمزني). الشيخ/ سعيد محمود => شرح السنة. للإمام/ المزني 039- فصل في الكلام على حال الأئمة في الطاعة والمعصية (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الانشغال بمدح الناس وذمهم من أسباب عدم النجاح (مقطع). د/ ياسر برهامي => باب المقاطع المميزة يمحو الله بهن الخطايا => بطاقات دعوية كيف ندخل دائرة الحلول للمشكلات؟ => ركن المقالات

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

أقراص مهدئة للضمير! (1)

المقال

Separator
أقراص مهدئة للضمير! (1)
387 زائر
08-10-2017
علاء عبد الهادي

أقراص مهدئة للضمير! (1)

كتبه/ علاء عبد الهادي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فللنفس البشرية قدرة عجيبة على خداع الذات؛ فهي تستخدم الكثير مِن الحيل النفسية لإراحة الضمير عند ارتكابها لخطأٍ معينٍ، ولتخفيف الضغط النفسي الداخلي عليها جراء وضعٍ غير مرغوب تجد نفسها محصورة فيه، فكثيرٌ مِن الناس، بل كلنا في الحقيقة مارسنا في مرحلةٍ معينةٍ مِن أعمارنا -وربما ما زلنا- أنواعًا شتى مِن هذه الحيل، كالتبرير لخطأٍ كبير -أو صغير- اقترفناه.

ومِن أجل أن نتخلص مِن لوم الآخرين "وقبْل ذلك مِن أجل أن نتخلص مِن وخز ضمائرنا" نقنع أنفسنا أنه كان لنا عذر في ارتكاب كذا وكذا مِن الأخطاء، بل ربما لا ننعته أنه خطأ أساسًا! ولا نقتنع بكوننا أخطأنا، وبالتبرير الذي نعلم في أعماق أنفسنا أنه غير حقيقي أو واهٍ أو غير كافِ، نستمر في فعل ما لا ينبغي فعله أو ترك ما يجب علينا فعله.

هل قابلتَ يوما أبًا يقصِّر في تربيته أولاده أخلاقيًّا وسلوكيًّا، ولا يعايشهم ولا يجالسهم ولا يلاعبهم، ولا يعطيهم مِن نفسه نصيبًا إلا ما ندر، وهو يرمي حمل تربية أبنائه كلهم على أمهم المسكينة وحدها ثم إذا عاتبه أحدٌ يقول إنني مشغول بالمعاش وتوفير حاجياتهم مِن المأكل والمشرب، والملبس، والتعليم؛ فيعطي لنفسه تبريرات واهية أنه يقوم بالواجب عليه إذ يأتي لهم بكذا وكذا مِن رفاهيات الحياة؟!

هو يخدع نفسه ويقنعها أن ذلك كافٍ، ولا ينتبه للخلل الذي يتسرب إلى أولاده يومًا بعد يومٍ مِن تأثيرات البيئة المحيطة، ولا ينتبه إلى أيام عمره التي تنسل مِن بيْن يديه، ولا ينتبه إلى أنه ما عاد جزءًا أصيلًا مِن حياتهم، وبالطبع لا ينتبه إلى الفجوة الشعورية والنفسية التي تحدث بينه وبيْن زوجته التي ترملت في حياته!

راقب هذا الشخص بعد أن يكبر ويجلس في بيته في آخر عمره أو يعود مِن سفره الطويل، راقبه وقد شب الطفل وكبرت الفتاة وابيض شعر المرأة ليتفاجأ أنه أصبح غريبًا في بيته! يقول لنفسه: أهذا ابني وهذه ابنتي؟! ماذا حلَّ بهم؟! لماذا ينكرونني وأنكرهم؟! كيف كبروا وأصبحتْ طباعهم غريبة عني هكذا؟ كيف صار بنا الحال أن نتعامل سويًّا بصورةٍ باهتةٍ كما يتعامل الجيران في زماننا مع بعضهم "مِن بعيد لبعيدَ"؟! ما لهم يعاملونني هكذا... وأنا الذي أنفقت شبابي كله، وتغربت وسهرت الليالي لكي أحقق لهم ما هم فيه الآن، ولكي أؤمن لهم مستقبلهم؟!

أما هم فيقولون في قرارة أنفسهم: علمناك جالبًا للمال، ولم نعرفك أبًا مربيًّا، ولا حتى فردًا مِن أفراد الأسرة، لم نعرف سوى أمنا توجهنا وتلاعبنا وتشجعنا وتعاقبنا وتدللنا، هي فقط مَن كانت تتابع دروسنا وتحل مشاكلنا أطفالًا ومراهقين، وما زالت بجانبنا شبابًا، معها فقط تجاذبنا الطرائف والمواقف، وحكينا الحكايات، ومعها عشنا دموع الفرح كثيرًا، ودموع الحزن أحيانًا، والأبوة التي تبحث عنها اليوم علاقة متينة تُبنى مع الأيام الطوال، وليستْ مجرد نسبة إلى اسمك في بطاقة الهوية... دعك منا أيها الرجل.

هكذا تريح الحيل النفسية ضمائرنا في أول الأمر، وهكذا تأكلنا الحسرة في آخره!

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

ملف: المسجد الأقصى