الخميس 7 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 15 نوفمبر 2018م
كافر لم يكتب في لوحة الشرف! => محمد سرحان بر الوالدين => بطاقات دعوية 006- خواتيم أهل القرآن (مشهد وتعليق). الشيخ/ إيهاب الشريف => مشهد وتعليق 040- المعربات (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 003- رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (كتاب العلم- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 47- كتاب العلم 019- ما جاء في الذبح لغير الله، لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- الآيات (45- 50) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة المؤمنون). د/ ياسر برهامي => 023- سورة المؤمنون 074- الباب (21) في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 003- تفاضل أهل الإيمان (عقيدة أهل السنة والجماعة). د/ أحمد فريد => شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة (جديد) دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (3) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

الدفاع عن السنة ورموزها (4)

المقال

Separator
الدفاع عن السنة ورموزها (4)
1471 زائر
26-10-2014
إيهاب شاهين

الدفاع عن السنة ورموزها (4)

كتبه / إيهاب شاهين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ففي هذا المقال نقف مع شبهة جديدة أثارها القوم علي صحيح البخاري, وحاصلها أن أحد التابعين يسمي عمرو ابن ميمون روي قصة هي حكاية صورة وقعت من هذا قرد أشبهت ما يقع من المكلفين من الجن والإنس فطار بها القوم زرافات ووحدانا خاصة من العلمانيين والشيعة للطعن في صحيح البخاري, وأن البخاري يذكر الأوهام والخيالات في صحيحه , وهي شبهة قديمة حديثة مبتورة , وللرد عليها , نذكر الخبر أولا ثم الرد علي الطاعنين فيه .

روى الإمامُ البخاري في صحيحه (3849) ، كتاب مناقب الأنصار ، بابٌ القسامة في الجاهليةِ
حَدَّثَنَا ‏‏نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ،‏ ‏حَدَّثَنَا ‏‏هُشَيْمٌ ،‏ ‏عَنْ ‏حُصَيْنٍ ‏، ‏عَنْ ‏عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ‏‏قَالَ :‏ " رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ ، قَدْ زَنَتْ ، فَرَجَمُوهَا ، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ ",هذه القصة ذكرها البخاري تعليقاً لأن أغلب رواياته -رحمه الله- عن نعيم بن حماد تعليقا كما حكى ذلك الحافظ في الفتح مجلد (7/160) . فهذا الحديث ليس حديثاً مرفوعاً، إنما هي قصة من قسم المقطوع حسب اصطلاح علماء مصطلح الحديث. وعمرو بن ميمون ليس صحابياً إنما هو تابعي . وهذه القصة لم يكن فيها تشريع إنما هي حكاية صورة وقعت من هذا المخلوق أشبهت ما يقع من المكلفين من الجن والإنس الذين نزل التشريع فيهم. فهذه المعلقاتُ سواءٌ رواها بصيغةِ الجزمِ ، أو بصيغةِ التمريضِ ، ليست هي على شرطِ الإمامِ البخاري ,فالبخاري – رحمهُ اللهُ – لما ذكر هذا الأثرَ الذي ليس على شرطهِ ، إنما أراد الإشارةَ إلى فائدةٍ والتأكيدِ على أن عمرو بنَ ميمونٍ قد أدرك الجاهليةَ ، ولم يبالِ البخاري بظنِ عمرو الذي ظنهُ في الجاهليةِ ، بأن القردةَ قد زنت فرجموها بسببِ الرجمِ . ولو اقترضنا صحةَ الخبرِ ، فإن الراوي أخبر عما رأى في وقتِ جاهليتهِ فإنهُ لا حرج من القولِ بأن هذا ما ظنهُ لا سيما أنهُ في روايةٍ رأى قرداً وقردةً مع بعضهما فجاء قردٌ آخر ، وأخذها منهُ فاجتمع عليها القردةُ الآخرون ورجموهما. فهذه صورةُ الحكايةِ ظنها الراوي رجماً للزنى ، وهو لم يأخذ هذا حكايةً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والراوي لها ليس أحد أصحابِ النبي – صلى الله عليه وسلم - ولو أخبر بها النبي صلى اللهُ عليه وسلم - وصح السندُ عنه قبلناهُ ، فإننا صدقناهُ فيما هو أعظمُ من ذلك.
فالمسألة مجرد شبه ,مثل قول القائل الكلب أوفى من بني آدم يقول إن الكلب عندما مرضت جلس يبكي وكان يحنو علي .حتى إنه أحسن من فلان وفلان . وعلي فرض صحة هذه الحادثة يتبين أن القردة أطهر من الشيعة الرافضة القائلين بإعارة الفروج الذي هو مذهب الخنازير. فقد روى الطوسي عن محمد عن ابي جعفر قال قلت الرجل يحل لأخيه فرج قال نعم لا بأس به اه ما أحل له منها (كتاب الاستبصار 3/136). و ذكر الطوسي في الاستبصار 3/141 "عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به. والخلاصة أن الخبر ليس في أصلِ البخاري فالخبرُ ضعيفٌ من معلقاتِ البخاري لا من أسانيدهِ لكن إيراد الشبهة عليه وتصديرها لمن لا علم له بالفرق بين المعلقات والمسانيد في الصحيح يفضي إلى عدمِ الوثوقِ بجميعِ ما في الصحيحِ وهذا ما أراده القوم ,ولكن هيهات . فذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ * * * وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ . والحمد لله رب العالمين .

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي







   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى