السبت 20 صفر 1441هـ الموافق 19 أكتوبر 2019م
100 النهي عن ضرب الوجه وتقبيحه والوسم فيه => قسم الترهيب والتخويف مما يفعله الإنسان من الكبائر والذنوب 101 الأمر بالتوبة وفرح الله عز وجل بها => قسم الترهيب والتخويف مما يفعله الإنسان من الكبائر والذنوب 102 تابع ما جاء في التوبة => قسم الترهيب والتخويف مما يفعله الإنسان من الكبائر والذنوب 019- فاعبد الله مخلصا (8) درجات الإخلاص (3) (جسر التعب). الشيخ/ إيهاب الشريف => جسر التعب من الآية (1) إلى الآية (16) (سورة الطور- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 052- سورة الطور 142- زكاة الحبوب والثمار (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية فضل كلمة التوحيد (وقفات مع آية الكرسي-3). الشيخ/ محمد أبو زيد => وقفات مع آية الكرسي 044- الآيات ( 128- 130) (سورة طه- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 020- سورة طه 045- الآيتان ( 131- 132) (سورة طه- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 020- سورة طه 118- فصل- في إبطال ذكر الرافضي حديث (تطليق علي الدنيا ونحوه وبيان ما فيها) (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

الإلحاد غير مستطاع
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
لَمْ ولَن نكونَ دُعَاةَ هَدم

بهذا انتصرنا

المقال

Separator
بهذا انتصرنا
983 زائر
16-09-2015
محمد سرحان

بهذا انتصرنا

كتبه/ محمد سرحان

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :

فمن أهداف بعثة النبي صلى الله عليه وسلم تزكية النفوس وتحليتها بالأخلاق الفاضلة ، قال تعالى : {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الجمعة: 2]، وقال صلى الله عليه وسلم :« إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ »، وفي رواية :" مكارم الأخلاق ".

وقال الشاعر :

إِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ *** فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا

وعاش المسلمون خلال تاريخهم الطويل – إلا القليل – بأخلاق الإسلام وآدابه ، بل ودخل في الإسلام أناس ودول وشعوب بأخلاق المسلمين ، بلا سيف أو جهاد أو جيوش .

فلما سأل هرقل أبا سفيان – وكان في هذا الوقت على الكفر – عن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وأخلاق أصحابه ، فذكر له أبو سفيان مما يدعو إليه وأخلاقه وأخلاق أصحابه ، قال هرقل :" فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ "، كما جاء في صحيح البخاري – كتاب بدء الوحي .

وفي فتح مصر ، لما أسر المسلمون "أورمانوسة" ابنة المقوقس زعيم مصر وحاكمها ، أقبلت الجواري إليها فزعين ، يحذرن مما سيصيبهن على أيدي المسلمين ، ظنًّا منهن أن المسلمين كالروم إذا فازوا بمثل هذا ، فطمأنتهن أورمانوسة بما كانت تعلمه من أبيها عن هؤلاء المسلمين – وكان المقوقس قسيسًا – ومما قالته لهن : إن إحدانا تخاف على عفتها من أبيها ، ولا تخاف على عفتها من هؤلاء القوم .

ولما قضى قاضي المسلمين في سمرقند بأن يخرج جند المسلمين منها - وذلك بعد شكاية أهلها إلى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز - ثم يخيروا أهلها بين ثلاث : الإسلام أو الجزية أو القتال ، ثم يمهلونهم ثلاثة أيام ، وكان ذلك بعد فتح سمرقند بأعوام وموت القائد المسلم الفذ قتيبة بن مسلم فاتح هذه البلاد ، لم يتصور أهل سمرقند أن يخرج الجيش المنتصر الحاكم المستولي على البلاد ، فلما رأوا الجنود يخرجون أسلم كثير منهم ، ورضوا جميعًا بحكم المسلمين .

وكم من بلاد في آسيا إفريقيا وغيرهما من قارات العالم القديم والحديث دخلها الإسلام بما رأى أهلها من صفات المسلمين وأخلاقهم وآدابهم ، مما لم يروا مثله في بني جلدتهم ، بل ما عرفوا ذلك إلا في الأساطير والروايات المثالية التي فيها الأحلام بهذه الأخلاق .

بمثل هذه الأخلاق انتصر المسلمون ، فهل ما يحدث بيننا اليوم من تبديع وتفسيق وتخوين وتكفير وسب وشتم وقذف وخوض في الأعراض واتهام للنيات وغيرها من مساوئ الأخلاق سيكون سببًا في النصر وتحكيم الشريعة ، أم سببًا في تأخر النصر ، بل الهزيمة ؟

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي