السبت 28 جمادى الآخرة 1441هـ الموافق 22 فبراير 2020م
015- تابع- الآية (7) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 016- تابع- الآية (7) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 032- الآيات (113- 116 ) (سورة الأعراف- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 007- سورة الأعراف 033- الآيات (117- 126 ) (سورة الأعراف- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 007- سورة الأعراف 219- زيارة مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 165- أحكام التعزير (كتاب الحدود والتعزيرات- الملخص الفقهي). الشيخ/ سعيد محمود => الملخص الفقهي 020- وسع كرسيه السموات والأرض (3) (وقفات مع آية الكرسي). الشيخ/ محمد أبو زيد => وقفات مع آية الكرسي 017- تابع- الآية (7) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 018- تابع- الآية (7) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 134- تابع- الذب عن فضائل أبي بكر في الغار وتزييف شُبه الرافضة ( منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

المسجد الأقصى هو
وقفات مع آية الكرسي
الانتحار

نحو أسرة سعيدة -4

المقال

Separator
نحو أسرة سعيدة -4
285 زائر
14-09-2019
سامح بسيوني

نحو أسرة سعيدة -4

نداء إلى النساء المؤمنات

كتبه/ سامح بسيوني

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تَجدُ امْرأَةٌ حلاوةَ الإيمان؛ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زوْجِها) (رواه الحاكم، وقال الألباني: حسن صحيح).

فالزوجة الصالحة لن تَجدُ حلاوة الإيمان ولذَّة الطاعة وأثر العبادة إلا أن تؤدي حقوق زوجها، وهذه الحقوق كثيرة، فمنها:

- ما جاء على لسان امرأة سعيد بن المسيب -رحمة الله عليهما- مِن توقير المرأة لزوجها: "ما كنَّا نُكلِّم أزواجَنَا إلَّا كما تُكلِّمون أمراءَكم" (حلية الأولياء).

- ومنها: وجود الهيبة والمكانة العالية في قلب الزوجة لزوجها، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لصحابية: (أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟) قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: (كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟) قَالَتْ: مَا آلُوهُ -لا أقصِّر في طاعته- إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: (فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ) (رواه أحمد، وحسنه الألباني).

- ومنها: شدة الحرص من الزوجة على طاعة زوجها، كما ذكر ترجمان القرآن ابن عباس -رضي الله عنهما- عند قول الله -تعالى-: (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ) (النساء:34). فالقانتات: أي الطائعات لأزواجهن.

ولم يُكتفِ -عز وجل- بقوله: (فَالصَّالِحَاتُ)، فقال -سبحانه-: (قَانِتَاتٌ)؛ لأن القنوت شدة الطاعة وكمالها!

- ومنها أيضًا أنه: إن أمرها أطاعته، وإذا نظر إليها سرَّتْه، وَإِنْ أقسم عليها أبرَّتْه، وَإِنْ غابَ عنها حفظتْه في نفسها وماله، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لما سئل: أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ فقَالَ: (الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ) (رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم- أيضًا: (لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

- ومنها: ألا تمتنع عنه إذا دعاها إلى فراشه -أي الجماع-، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ تَأْتِهِ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ) (متفق عليه)، وقال أيضًا -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني). أي: ولو كانت مشغولةً بشيءٍ من مشاغل البيت؛ فإجابته في قضاء وطره مقدمة على مشاغل البيت.

- ومنها: أنها إن غضبت منه أو غضب منها أرضته، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَلَاْ أُخبِرُكُم بِنِسَائِكُم فِي الجَنَّةِ؟! كُلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ، إِذَا غَضِبَت أَو أُسِيءَ إِلَيهَا أَو غَضِبَ زَوجُهَا، قَالَتْ: هَذِه يَدِي فِي يَدِكَ، لَاْ أَكْتَحِلُ بِغُمضٍ َحتَّى تَرضَى) (رواه الطبراني في الأوسط، وقال الألباني: حسن لغيره).

- ولتعلم كل زوجة صالحة أن مِن شروط قبول عملها رضا زوجها: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا) (رواه أحمد وابن ماجه، وقال الألباني: حسن صحيح).

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اثْنَانِ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمَا رُءُوسَهُمَا: عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ مَوَالِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ , وَامْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا حَتَّى تَرْجِعَ) (رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وصححه الألباني).

نسأل الله -تعالى- أن يحفظ زوجاتنا وبناتنا وأخواتنا ونساء المسلمين، وأن يبارك فيهن أجمعين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
العلمانية وتجديد الخطاب الديني

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

(القُدْسُ) بَدَأَت إِسْلامِيَّة... وسَتَعُود إِسْلامِيَّة وَلَو كَرِهَ الكَافِرُون