الجمعة 18 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 15 نوفمبر 2019م
196 فى قوله تعالى: "ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين" (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 197 فى قوله تعالى: "وعلى الثلاثه الذين خلفوا" (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 198 تابع قوله تعالى: "وعلى الثلاثه الذين خلفوا" (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 199 فى قوله تعالى : "وعلى الثلاثه الذين خلفوا " قصة كعب (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 200 تابع قصة كعب بن مالك (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 013- وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (وقفات مع قصة يوسف- عليه السلام) => وقفات إيمانية مع قصة يوسف- عليه السلام- 005- الآيات ( 13- 16 ) (سورة الأنعام- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 006- سورة الأنعام 157- الذين لا يستحقون الزكاة (2) الأصول والفروع والزوجة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 026- تابع- الآية (7) (سورة الإسراء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 017- سورة الإسراء 019- مجزأة بن ثور- رضي الله عنه (صور من حياة الصحابة). المكتبة الناطقة => صور من حياة الصحابة

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

القرآنيون والنسخ

المقال

Separator
القرآنيون والنسخ
849 زائر
10-01-2017
إيهاب شاهين

القرآنيون والنسخ

كتبه/ إيهاب شاهين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

مرَّ معنا أن القرآنيين ينكرون السُنّة جملةً وتفصيلًا، ويسعون لهدم نَقَلتها في نفوس المسلمين حتى يتم لهم الهدم -زعموا-..

ولم تكن علاقة من يزعمون أنهم "قرآنيون" مع كتاب الله تعالى بأفضل حالًا من علاقتهم مع سُنّة رسوله -صلى الله عليه وسلم-؛ إذ لا يوجد عندهم تفسير كامل لكتاب الله تعالى، فضلًا عن أن يكون لهم منهج أو طريقة شرعية منهجية لذلك، زاعمين أن وجود تفسير لكلام الله يعني اتهام رب العزة بإنزال كلام غامض يحتاج للتفسير، وأن الله قد تكفّل بتفسيره ولا حاجة لمفَسِّر من البشر حتى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، زاعمين ذلك في قوله تعالى: "وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا".

ومما ينكرونه: "الناسخ والمنسوخ".. فما معنى النسخ؟ وما هي شبهاتهم؟

"النسخ" معناه في اللغة: الإزالة، أو ما يشبه النقل، فالأول كقولهم: "نسَخَت الشمس الظل" أي أزالته، والثاني كقولهم: "نسخت الكتاب"؛ إذ ناسخ الكتاب لم يُزِلْه ولم ينقِلْه؛ وإنما نقش حروفه وكلماته؛ لأنه لو كان "نسخ الكتاب" يعني نقلَه كان إذا نسخته انمحت حروفه من الأول، وليس الأمر كذلك.

أما في الشرع: فإنه رفع حكم بدليل شرعي، أو لفظه، بدليل شرعي متراخٍ عنه؛ يقول تعالى: "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" و(مِن) لبيان الجنس؛ لأن ما اسم شرط جازم مبهم، والمراد بـ "الآية" الآية الشرعية، وليست الكونية.

والنسخ ثلاثة أنواع:

- نسخ التلاوة والحكم.

- نسخ التلاوة دون الحكم.

- نسخ الحكم دون التلاوة.

وذلك لحكم كثيرة منها: الإتيان بخيرٍ منها أو مثلِها.

ووجه الخيرية -كما يقول العلماء- أن النسخ إن كان إلى أشَدّ فالخيرية بكثرة الثواب، وإن كان إلى أخَفّ فالخيرية بالتسهيل على العباد مع تمام الأجر، وإن كان بالمماثل فالخيرية باستسلام العبد لأحكام الله -عزّ وجلّ- وتمام انقياده لها.

وكذلك إثبات تمام قدرة الله -عزّ وجلّ-؛ لقوله تعالى: "أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".

أما هؤلاء القرآنيون فقد أنكروا وقوع النسخ بأنواعه الثلاثة، وقالوا إن المعنى المألوف للنسخ هنا هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء.

وسنرد على هذه الشبهة وأمثالها في المقال اللاحق بإذن الله. والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي